عبد العزيز علي سفر

459

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

كما ذكر في « شرح الهذليين » إذ يقول « ساعدة بن جؤية » : وافت بأسحم فاحم لا ضرّه * قصر ولا حرق المفارق أشيب « 1 » ومن الصفات التي تدلّ على السّواد « أدكن » وقد ذكرها « لبيد » في معلقته إذ يقول : أغلي السّباء بكل أدكن عاتق * أو جونة قدحت وفض ختامها « 2 » كما جاء ذكرها في « المفضليات » الشاعر « الحادرة » : فسمّي ما يدريك أن رب فتية * باكرت لذّتهم بأدكن مترع « 3 » ومنها أيضا « أسفع » وتعني الأسود أو المتغير . وقد ذكرها « أبو ذؤيب » بقوله : حميت عليه حتى وجهه * من حرّها يوم الكريهة أسفع « 4 » وذكرها « أبو زبيد الطائي » بقوله : فقلت لها طول الأسى إذا سألتني * ولوعة حزن تترك الوجه أسفعا « 5 » ومنها « أحوى » أي الأسود ، وقد جاء ذكرها عند « مالك بن حريم الهمداني » بقوله : وأقبل إخوان الصّفاء فأوضعوا * إلى كلّ أحوى في المقامة أفرعا « 6 »

--> ( 1 ) الهذليين 3 / 1106 . ( 2 ) الجمهرة 1 / 320 . ( 3 ) المفضليات 46 . ( 4 ) الجمهرة 2 / 683 ، والمفضليات 427 ، والهذليين 1 / 33 . ( 5 ) الجمهرة 2 / 749 . ( 6 ) الأصمعيات 63 .